الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
95
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
رزق و روزى را خادمان بهشت بدانند و پيش از آنكه بهشتيان از آنان بطلبند برايشان بياورند . و امّا قول خداى عزّ و جلّ : فَواكِهُ وَ هُمْ مُكْرَمُونَ ؛ « 1 » و ميوههاى گوناگون بهشتى ، و هم آنها ( در آن عالم جاودانى ) بزرگوار و محترمند . همانا بهشتيان در بهشت به هرچه ميل رسانند به آنان كرامت كنند . « 2 » 10 من الخطبة ( 171 ) ( و من خطبة له عليه السّلام ) انتفعوا ببيان اللّه ، و اتّعظو بمواعظ اللّه ، و أقبلوا بنصيحة اللّه ؛ فإنّ اللّه قد أعذر إليكم بالجليّة ، و أخذ عليكم بالحجّة ، و بيّن محابّة من الأعمال و مكارهه منها ؛ لتتّبعوا هذه ، و تجتنبوا هذه ؛ فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان يقول : إنّ الجنّة حفّت بالمكاره ، و حفّت النّار بالشّهوات ، و اعلموا أنّه ما من طاعة اللّه شيء إلّا يأتي في كره ، و ما من معصية اللّه شيء إلّا يأتي في شهوة ، فرحم اللّه رجلا نزع عن شهوته ، و قمع هوى نفسه ؛ فإنّ هذه النّفس أبعد شيء منزعا ، و إنّها لا تزال تنزع إلى معصية في هوى ، و اعلموا عباد اللّه أنّ المؤمن لا يمسي و لا يصبح إلّا و نفسه ظنون عنده ، فلا يزال زاريا عليها ، و مستزيدا لها ، فكونوا كالسّابقين قبلكم ، و الماضين أمامكم ، قوّضوا من الدنيا تقويض الرّاحل ، و طووها طيّ المنازل . ترجمهء خطبه 10 . امام عليه السّلام در خطبهء ( 171 ) مىفرمايد : « از بيان خدا ( قرآن كريم ) بهره گيريد ، و از پندهاى الهى پند آموزيد ، و اندرز خدا را بپذيريد ؛ زيرا خداوند با دلايل روشن و آشكار راه عذر را بر شما بسته ، و حجت را بر شما تمام نموده ، خوب و بد اعمال را
--> ( 1 ) . همان ، آيهء 42 . ( 2 ) . روضهء كافى ، ص 95 ، ح 69 .